سورة القلم
القول في تأويل قوله تعالى: ن والقلم وما يسطرون ما أنت بنعمة ربك بمجنون وإن لك لأجرا غير ممنون اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: ن فقال بعضهم: هو الحوت الذي عليه الأرضون.
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: {ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ} [القلم: 1] قَالَ: هَذَا قَسَمٌ أَقْسَمَ اللَّهُ بِهِ وَقَالَ آخَرُونَ: هِيَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ السُّورَةِ. وَقَالَ آخَرُونَ: هِيَ حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ؛ وَقَدْ ذَكَرْنَا الْقَوْلَ فِيمَا جَانَسَ ذَلِكَ مِنْ حُرُوفِ الْهِجَاءِ الَّتِي افْتُتِحَتْ بِهَا أَوَائِلُ السُّوَرِ، وَالْقَوْلُ فِي قَوْلِهِ نَظِيرُ الْقَوْلِ