سورة القلم
القول في تأويل قوله تعالى: فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون فأصبحت كالصريم يقول تعالى ذكره: فطرق جنة هؤلاء القوم ليلا طارق من أمر الله وهم نائمون، ولا يكون الطائف في كلام العرب إلا ليلا ولا يكون نهارا، وقد يقولون: أطفت بها نهارا. وذكر الفراء أن
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، قَالَ: ثنا أَبُو كُرَيْبٍ، عَنْ قَابُوسَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، عَنِ الطَّوَفَانِ {فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكِ} [القلم: 19] قَالَ: هُوَ أَمْرٌ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ