سورة القلم
القول في تأويل قوله تعالى: فتنادوا مصبحين أن اغدوا على حرثكم إن كنتم صارمين فانطلقوا وهم يتخافتون أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين وغدوا على حرد قادرين يقول تعالى ذكره: فتنادى هؤلاء القوم وهم أصحاب الجنة. يقول: نادى بعضهم بعضا مصبحين يقول: بعد أن
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ} [القلم: 25] عَلَى جِدٍّ قَادِرِينَ فِي أَنْفُسِهِمْ وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ: وَغَدَوْا عَلَى أَمْرِهِمْ قَدْ أَجْمَعُوا عَلَيْهِ بَيْنَهُمْ، وَاسْتَسَرُّوهُ، وَأَسَرُّوهُ فِي أَنْفُسِهِمْ