سورة القلم
القول في تأويل قوله تعالى: فتنادوا مصبحين أن اغدوا على حرثكم إن كنتم صارمين فانطلقوا وهم يتخافتون أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين وغدوا على حرد قادرين يقول تعالى ذكره: فتنادى هؤلاء القوم وهم أصحاب الجنة. يقول: نادى بعضهم بعضا مصبحين يقول: بعد أن
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا مِهْرَانُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، {وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ} [القلم: 25] قَالَ: كَانَ حَرْثٌ لِأَبِيهِمْ، وَكَانُوا إِخْوَةً، فَقَالُوا: لَا نُطْعِمُ مِسْكِينًا مِنْهُ حَتَّى نَعْلَمَ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ {وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ} [القلم: 25] عَلَى أَمْرٍ قَدْ أَسَّسُوهُ بَيْنَهُمْ