سورة القلم
القول في تأويل قوله تعالى: فلما رأوها قالوا إنا لضالون بل نحن محرومون قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون يقول تعالى ذكره: فلما صار هؤلاء القوم إلى جنتهم، ورأوها محترقا حرثها، أنكروها وشكوا فيها، هل هي جنتهم أم لا؟ فقال بعضهم لأصحابه ظنا منه أنهم قد
حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: ثنا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ {فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ} [القلم: 26] يَقُولُ قَتَادَةُ: يَقُولُونَ أَخْطَأَنَا الطَّرِيقَ مَا هَذِهِ بِجَنَّتِنَا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: {بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ} [القلم: 27] حُرِمْنَا جَنَّتَنَا