وَقَوْلُهُ: {لَوْلَا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ} [القلم: 49] يَقُولُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: لَوْلَا أَنْ تَدَارَكَ صَاحِبَ الْحُوتِ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ، فَرَحِمَهُ بِهَا، وَتَابَ عَلَيْهِ مِنْ مُغَاضَبَتِهِ رَبَّهُ {لَنُبِذَ
[ص: 201] بِالْعَرَاءِ} [القلم: 49] وَهُوَ الْفَضَاءُ مِنَ الْأَرْضِ: وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ جَعْدَةَ:
[البحر الكامل]
وَرَفَعْتُ رِجْلًا لَا أَخَافُ عِثَارَهَا
... وَنَبَذْتُ بِالْبَلَدِ الْعَرَاءِ ثِيَابِي"