سورة الحاقة
وقوله: إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية يقول تعالى ذكره: إنا لما كثر الماء فتجاوز حده المعروف، كان له، وذلك زمن الطوفان. وقيل: إنه زاد فعلا فوق كل شيء بقدر خمس عشرة ذراعا.
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ: {إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ} [الحاقة: 11] قَالَ: لَمْ تَنْزِلْ مِنَ السَّمَاءِ قَطْرَةٌ إِلَّا بِعِلْمِ الْخُزَّانِ، إِلَّا حَيْثُ طَغَى الْمَاءُ، فَإِنَّهُ قَدْ غَضِبَ لِغَضَبِ اللَّهِ، فَطَغَى عَلَى الْخُزَّانِ، فَخَرَجَ مَا لَا يَعْلَمُونَ مَا هُوَ