سورة الحاقة
القول في تأويل قوله تعالى: تنزيل من رب العالمين ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين يقول تعالى ذكره: ولكنه تنزيل من رب العالمين نزل عليه. ولو تقول محمد علينا بعض الأقاويل الباطلة، وتكذب علينا لأخذنا منه باليمين يقول:
حَدَّثَنِي عَلِيٌّ، قَالَ: ثنا أَبُو صَالِحٍ، قَالَ: ثني مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ {ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ} [الحاقة: 46] يَقُولُ: عِرْقَ الْقَلْبِ