سورة المعارج
القول في تأويل قوله تعالى: سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع من الله ذي المعارج تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة فاصبر صبرا جميلا قال أبو جعفر: اختلفت القراء في قراءة قوله: سأل سائل فقرأته عامة قراء الكوفة والبصرة: سأل
حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: ثنا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: {سَأَلَ سَائِلٌ} [المعارج: 1] قَالَ: سَأَلَ عَنْ عَذَابٍ وَاقِعٍ، فَقَالَ اللَّهُ: {لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ} [المعارج: 2] وَأَمَّا الَّذِينَ قَرَءُوا ذَلِكَ بِغَيْرِ هَمْزٍ، فَإِنَّهُمْ قَالُوا: السَّائِلُ وَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ جَهَنَّمَ