سورة المعارج
وقوله: يبصرونهم اختلف أهل التأويل في الذين عنوا بالهاء والميم في قوله: يبصرونهم فقال بعضهم: عني بذلك الأقرباء أنهم يعرفون أقرباءهم، ويعرف كل إنسان قريبه، فذلك تبصير الله إياهم.
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، {يُبَصَّرُونَهُمْ} [المعارج: 11] يُعَرَّفُونَهُمْ يَعْلَمُونَ، وَاللَّهِ لَيَعْرِفَنَّ قَوْمٌ قَوْمًا، وَأُنَاسٌ أُنَاسًا وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ عُنِيَ بِذَلِكَ الْمُؤْمِنُونَ أَنَّهُمْ يُبَصِّرُونَ الْكُفَّارَ