سورة المعارج
القول في تأويل قوله تعالى: يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه وفصيلته التي تؤويه ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه يقول تعالى ذكره: يود الكافر يومئذ ويتمنى أنه يفتدي من عذاب الله إياه ذلك اليوم ببنيه وصاحبته، وهي زوجته، وأخيه وفصيلته،
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَصَاحِبَتِهِ} [المعارج: 12] قَالَ: الصَّاحِبَةُ الزَّوْجَةُ {وَفَصِيلَتُهُ الَّتِي تُؤْوِيهِ} [المعارج: 13] قَالَ: فَصِيلَتُهُ: عَشِيرَتُهُ