سورة المعارج
وقوله: نزاعة للشوى يقول تعالى ذكره مخبرا عن لظى إنها تنزع جلدة الرأس وأطراف البدن؛ والشوى: جمع شواة، وهي من جوارح الإنسان ما لم يكن مقتلا، يقال: رمى فأشوى: إذا لم يصب مقتلا، فربما وصف الواصف بذلك جلدة الرأس كما قال الأعشى: قالت قتيلة ما له قد
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا مِهْرَانُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ، قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ قَوْلِهِ: {نَزَّاعَةً لِلشَّوَى} [المعارج: 16] فَلَمْ يُخْبِرِ، فَسَأَلْتُ عَنْهَا مُجَاهِدًا، فَقُلْتُ: اللَّحْمُ دُونَ الْعَظْمِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ