سورة المعارج
القول في تأويل قوله تعالى: إن الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا إلا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون يقول تعالى ذكره: إن الإنسان الكافر خلق هلوعا والهلع: شدة الجزع مع شدة الحرص والضجر. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ، قَالَ: ثنا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ حُصَيْنٍ، قَالَ يَحْيَى، قَالَ خَالِدٌ: وَسَأَلْتُ شُعْبَةَ عَنْ قَوْلِهِ: {إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ [ص: 267] هَلُوعًا} [المعارج: 19] فَحَدَّثَنِي شُعْبَةُ عَنْ حُصَيْنٍ أَنَّهُ قَالَ: الْهَلُوعُ: الْحَرِيصُ"