سورة المعارج
القول في تأويل قوله تعالى: والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم والذين يصدقون بيوم الدين والذين هم من عذاب ربهم مشفقون إن عذاب ربهم غير مأمون يقول تعالى ذكره: وإلا الذين في أموالهم حق مؤقت، وهو الزكاة للسائل الذي يسأله من ماله، والمحروم الذي قد
حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ، قَالَ: ثنا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنِ الْمَحْرُومِ، فَلَمْ يَقُلْ فِيهِ شَيْئًا؛ قَالَ: وَقَالَ عَطَاءٌ: هُوَ الْمَحْدُودُ الْمُحَارَفُ