سورة المعارج
القول في تأويل قوله تعالى: فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون على أن نبدل خيرا منهم وما نحن بمسبوقين فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون يقول تعالى ذكره: فلا أقسم برب مشارق الأرض ومغاربها. إنا لقادرون على أن نبدل خيرا منهم يقول:
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: ثني أَبِي، قَالَ: ثني عَمِّي، قَالَ: ثني أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، {فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ} [المعارج: 40] قَالَ: هُوَ مَطْلَعُ الشَّمْسِ وَمَغْرِبِهَا، وَمَطْلَعُ الْقَمَرِ وَمَغْرِبُهُ