سورة المعارج
وأما قوله: يوفضون فإن الإيفاض: هو الإسراع؛ ومنه قول الشاعر: لأنعتن نعامة ميفاضا خرجاء تغدو تطلب الإضاضا يقول: تطلب ملجأ تلجأ إليه؛ والإيفاض: السرعة؛ وقال رؤبة: تمشي بنا الجد على أوفاض وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ، قَالَ: ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُمَرَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرٍ، يَقُولُ: {كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ} [المعارج: 43] قَالَ: إِلَى غَايَةٍ يَسْتَبِقُونَ