سورة المعارج
وقوله: خاشعة أبصارهم يقول: خاضعة أبصارهم للذي هم فيه من الخزي والهوان. ترهقهم ذلة يقول: تغشاهم ذلة. ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون يقول عز وجل: هذا اليوم الذي وصفت صفته، وهو يوم القيامة الذي كان مشركو قريش يوعدون في الدنيا أنهم لاقوه في الآخرة،
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، {ذَلِكَ الْيَوْمُ} [المعارج: 44] يَوْمُ الْقِيَامَةِ {الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ} [المعارج: 44]