سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي يعني بذلك جل ثناؤه: فإن أحصرتم أيها المؤمنون فما استيسر من الهدي , فإذا أمنتم فزال عنكم خوفكم من عدوكم أو هلاككم من مرضكم فتمتعتم بعمرتكم إلى حجكم , فعليكم ما استيسر من الهدي. ثم
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا هَارُونُ، عَنْ عَنْبَسَةَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَطَاءٍ، فِي رَجُلٍ اعْتَمَرَ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ , فَسَاقَ هَدْيًا تَطَوُّعًا , فَقَدِمَ مَكَّةَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ، قَالَ: «إِنْ لَمْ يَكُنْ يُرِيدُ الْحَجَّ فَلْيَنْحَرْ هَدْيَهُ ثُمَّ لِيَرْجِعْ إِنْ شَاءَ , فَإِنْ هُوَ نَحَرَ الْهَدْيَ وَحَلَّ ثُمَّ بَدَا لَهُ أَنْ يُقِيمَ حَتَّى يَحُجَّ , فَلْيَنْحَرْ هَدْيًا آخَرَ لِتَمَتُّعِهِ , فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيَصُمْ» حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، ثنا هَارُونُ، عَنْ عَنْبَسَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، مِثْلَ ذَلِكَ