سورة المدثر
القول في تأويل قوله تعالى: يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر ولا تمنن تستكثر ولربك فاصبر يقول جل ثناؤه: يا أيها المدثر يا أيها المتدثر بثيابه عند نومه. وذكر أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قيل له ذلك، وهو متدثر بقطيفة.
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} [المدثر: 1] قَالَ: كَانَ مُتَدَثِّرًا فِي قَطِيفَةٍ وَذُكِرَ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ أَوَّلُ شَيْءٍ نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَنَّهُ قِيلَ لَهُ: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} [المدثر: 1]