سورة المدثر
وقوله: وثيابك فطهر اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: لا تلبس ثيابك على معصية، ولا على غدرة.
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} [المدثر: 5] قَالَ: الرُّجْزُ: آلِهَتُهُمُ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَ؛ أَمَرَهُ أَنْ يَهْجُرَهَا، فَلَا يَأْتِيهَا، وَلَا يَقْرَبُهَا وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ: وَالْمَعْصِيَةَ وَالْإِثْمَ فَاهْجُرْ