سورة المدثر
وقوله: سأرهقه صعودا يقول تعالى ذكره: سأكلفه مشقة من العذاب لا راحة له منها. وقيل: إن الصعود جبل في النار يكلف أهل النار صعوده.
ذِكْرُ الرِّوَايَةِ بِذَلِكَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ الْأَسَدِيُّ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ زَائِدَةَ، قَالَ: [ص: 427] ثنا شَرِيكٌ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا} [المدثر: 17] قَالَ: «هُو جَبَلٌ فِي النَّارِ مِنْ نَارٍ، يُكَلَّفُونَ أَنْ يَصْعَدُوهُ، فَإِذَا وَضَعَ يَدَهُ ذَابَتْ، فَإِذَا رَفَعَهَا عَادَتْ، فَإِذَا وَضَعَ رِجْلَهُ كَذَلِكَ»"