سورة المدثر
وقوله: وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا يقول: وما جعلنا عدة هؤلاء الخزنة إلا فتنة للذين كفروا بالله من مشركي قريش. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، {وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا} [المدثر: 31] إِلَّا بَلَاءً [ص: 438] وَإِنَّمَا جَعَلَ اللَّهُ الْخَبَرَ عَنْ عِدَّةِ خَزَنَةِ جَهَنَّمَ فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا، لِتَكْذِيبِهِمْ بِذَلِكَ، وَقَوْلِ بَعْضِهِمْ لِأَصْحَابِهِ: أَنَا أَكْفِيكُمُوهُمْ"