سورة المدثر
وقوله: وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا يقول: وما جعلنا عدة هؤلاء الخزنة إلا فتنة للذين كفروا بالله من مشركي قريش. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
ذِكْرُ الْخَبَرِ عَمَّنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: ثنا عِيسَى،؛ وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: {تِسْعَةَ عَشَرَ} [المدثر: 30] قَالَ: جُعِلُوا فِتْنَةً، قَالَ أَبُو الْأَشَدِّ بْنُ الْجُمَحِيِّ: لَا يَبْلُغُونَ رَتْوَتِي حَتَّى أُجْهِضَهُمْ عَنْ جَهَنَّمَ