سورة المدثر
وقوله: نذيرا للبشر يقول تعالى ذكره: إن النار لإحدى الكبر، نذيرا لبني آدم. واختلف أهل التأويل في معنى قوله: نذيرا للبشر وما الموصوف بذلك، فقال بعضهم: عنى بذلك النار، وقالوا: هي صفة للهاء التي في قوله: إنها وقالوا: هي النذير؛ فعلى قول هؤلاء
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {نَذِيرًا لِلْبَشَرِ} [المدثر: 36] قَالَ: الْخَلْقُ، قَالَ: بَنُو آدَمَ الْبَشَرُ، فَقِيلَ لَهُ: مُحَمَّدٌ النَّذِيرُ قَالَ: نَعَمْ يُنْذِرُهُمْ