سورة المدثر
وقوله: وكنا نكذب بيوم الدين يقول تعالى ذكره: قالوا: وكنا نكذب بيوم المجازاة والثواب والعذاب، ولا نصدق بثواب ولا عقاب ولا حساب. حتى أتانا اليقين يقول: قالوا: حتى أتانا الموت الموقن به. فما تنفعهم شفاعة الشافعين يقول: فما يشفع لهم الذين شفعهم الله
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، {فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ} [المدثر: 48] تَعْلَمَنَّ أَنَّ اللَّهَ يُشَفِّعُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. ذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: «إِنَّ مِنْ أُمَّتِي رَجُلًا يُدْخِلُ اللَّهُ بِشَفَاعَتِهِ الْجَنَّةَ أَكْثَرَ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ» . قَالَ الْحَسَنُ: أَكْثَرُ مِنْ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ، كُنَّا نُحَدِّثُ أَنَّ الشَّهِيدَ يَشْفَعُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ