سورة القيامة
القول في تأويل قوله تعالى: لا أقسم بيوم القيامة ولا أقسم بالنفس اللوامة أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه بلى قادرين على أن نسوي بنانه اختلفت القراء في قراءة قوله: لا أقسم بيوم القيامة فقرأت ذلك عامة قراء الأمصار: لا أقسم لا مفصولة من أقسم، سوى الحسن
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا مِهْرَانُ، عَنْ سُفْيَانَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرِ {لَا أُقْسِمُ} [القيامة: 1] قَالَ: أُقْسِمُ وَقَالَ آخَرُونَ مِنْهُمْ: بَلْ دَخَلَتْ لَا تَوْكِيدًا لِلْكَلَامِ