سورة القيامة
وقوله: ولا أقسم بالنفس اللوامة اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: اللوامة فقال بعضهم: معناه: ولا أقسم بالنفس التي تلوم على الخير والشر.
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ {وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ} [القيامة: 2] قَالَ: هِيَ النَّفْسُ اللَّؤُومُ [ص: 470] وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ: أَنَّهَا تَلُومُ عَلَى مَا فَاتَ وَتَنْدَمُ"