سورة القيامة
وقوله: فإذا برق البصر اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأه أبو جعفر القارئ ونافع وابن أبي إسحاق: (فإذا برق) بفتح الراء، بمعنى شخص، وفتح عند الموت؛ وقرأ ذلك شيبة وأبو عمرو وعامة قراء الكوفة: برق بكسر الراء، بمعنى: فزع وشق.
نَعَانِي حَنَانَةُ طُوبَالَةً ... تَسَفُّ يَبِيسًا مِنَ الْعَشْرَقِ
فَنَفْسَكَ فَانْعِ وَلَا تَنْعَنِي ... وَدَاوِ الْكُلُومَ وَلَا تَبْرَقِ
بِفَتْحِ الرَّاءِ، وَفَسَّرَهُ أَنَّهُ يَقُولُ: لَا تَفْزَعْ مِنْ هَوْلِ الْجِرَاحِ الَّتِي بِكَ؛ قَالَ: وَكَذَلِكَ يَبْرُقُ الْبَصَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ"