سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج يعني بذلك جل ثناؤه: فما استيسر من الهدي , فهديه جزاء لاستمتاعه بإحلاله من إحرامه الذي حل منه حين عاد لقضاء حجته التي أحصر فيها وعمرته التي كانت لزمته بفوت حجته , فإن لم يجد هديا فعليه صيام
حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى قَالَ: ثنا هِشَامٌ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ , عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: «إِذَا لَمْ يَصُمِ الثَّلَاثَةَ الْأَيَّامِ قَبْلَ النَّحْرِ صَامَ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ؛ فَإِنَّهَا مِنْ أَيَّامِ الْحَجِّ» وَذَكَرَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَائِشَةَ، قَالَ