سورة القيامة
وقوله: ولو ألقى معاذيره اختلف أهل الرواية في معنى ذلك، فقال بعضهم: معناه: بل للإنسان على نفسه شهود من نفسه، ولو اعتذر بالقول مما قد أتى من المآثم، وركب من المعاصي، وجادل بالباطل.
حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ، قَالَ: ثنا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عِكْرِمَةَ عَنْ قَوْلِهِ: {بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ} [القيامة: 15] قَالَ: فَسَكَتَ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ الْحَسَنَ يَقُولُ: ابْنُ آدَمَ عَمَلُكَ أَوْلَى بِكَ. قَالَ: صَدَقَ