سورة الإنسان
القول في تأويل قوله تعالى: إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا إنا أعتدنا للكافرين سلاسلا وأغلالا وسعيرا يعني جل ثناؤه بقوله: إنا هديناه السبيل إنا بينا له طريق الجنة، وعرفناه سبيله، إن شكر، أو كفر. وإذا وجه الكلام إلى هذا المعنى، كانت إما وإما
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا} [الإنسان: 3] لِلنِّعَمِ {وَإِمَّا كَفُورًا} [الإنسان: 3] لَهَا