سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام يعني جل ثناؤه بقوله: ذلك أي التمتع بالعمرة إلى الحج لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: ثني أَبِي , عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، فِي قَوْلِهِ: {ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [البقرة: 196] قَالَ: «عَرَفَةُ , وَمَرُّ , وَعُرَنَةُ , وَضَجَنَانُ , وَالرَّجِيعُ , وَنَخْلَتَانِ»