سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام يعني جل ثناؤه بقوله: ذلك أي التمتع بالعمرة إلى الحج لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام
حَدَّثَنَا يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [البقرة: 196] قَالَ: «أَهْلُ مَكَّةَ، وَفَجٌّ، وَذِي طَوِيٍّ , وَمَا يَلِي ذَلِكَ فَهُوَ مِنْ مَكَّةَ» وَأَوْلَى الْأَقْوَالِ فِي ذَلِكَ بِالصِّحَّةِ عِنْدَنَا قَوْلُ مَنْ قَالَ: إِنَّ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ