سورة النازعات
وقوله: فإذا هم بالساهرة يقول تعالى ذكره: فإذا هؤلاء المكذبون بالبعث، المتعجبون من إحياء الله إياهم من بعد مماتهم، تكذيبا منهم بذلك، بالساهرة، يعني بظهر الأرض. والعرب تسمي الفلاة ووجه الأرض: ساهرة، وأراهم سموا ذلك بها، لأن فيه نوم الحيوان وسهرها
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ، قَالَ: ثنا أَبُو مِحْصَنٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ: {فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ} [النازعات: 14] قَالَ: السَّاهِرَةُ: الْأَرْضُ، أَمَا سَمِعْتَ: لَهُمْ صَيْدُ بَحْرٍ، وَصَيْدُ سَاهِرَةٍ