سورة التكوير
وقوله: وإذا البحار سجرت اختلفت أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: وإذا البحار اشتعلت نارا وحميت
حَدَّثَنِي حَوْثَرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِنْقَرِيُّ، قَالَ: ثنا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: ثنا مُجَالِدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنِي شَيْخٌ، مِنْ بَجِيلَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} [التكوير: 1] قَالَ: كَوَّرَ اللَّهُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ فِي الْبَحْرِ، فَيَبْعَثُ عَلَيْهَا رِيحًا دَبُورًا، فَتَنْفُخُهُ حَتَّى يَصِيرَ نَارًا، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: {وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ} [التكوير: 6]