سورة الانشقاق
وقوله: فسوف يدعو ثبورا يقول: فسوف ينادي بالهلاك، وهو أن يقول: واثبوراه، واويلاه، وهو من قولهم: دعا فلان لهفه: إذا قال: والهفاه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل وقد ذكرنا معنى الثبور فيما مضى بشواهده، وما فيه من الرواية
حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ، يَقُولُ: ثنا عُبَيْدٌ، قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {يَدْعُو ثُبُورًا} [الانشقاق: 11] قَالَ: يَدْعُو بِالْهَلَاكِ