سورة الطارق
وما أدراك ما الطارق يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وما أشعرك يا محمد ما الطارق الذي أقسمت به؟ ثم بين ذلك جل ثناؤه، فقال: هو النجم الثاقب، يعني: يتوقد ضياؤه ويتوهج وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
وَقَدْ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: ثنا أَبُو عُبَيْدٍ، قَالَ: ثنا مُعَاذٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، قَالَ: قَرَأْتُ عِنْدَ ابْنِ سِيرِينَ: (إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَا عَلَيْهَا حَافِظٌ) فَأَنْكَرَهُ، وَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ \" فَتَأْوِيلُ الْكَلَامِ: إِذَنْ: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَعَلَيْهَا حَافِظٌ مِنْ رَبِّهَا، يَحْفَظُ عَمَلَهَا، وَيُحْصِي عَلَيْهَا مَا تَكْسِبُ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ. وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ"