سورة الطارق
القول في تأويل قوله تعالى: والسماء ذات الرجع والأرض ذات الصدع إنه لقول فصل وما هو بالهزل إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا فمهل الكافرين أمهلهم رويدا يقول تعالى ذكره: والسماء ذات الرجع ترجع بالغيوم وأرزاق العباد كل عام؛ ومنه قول المتنخل في صفة سيف: أبيض
حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ، يَقُولُ: ثنا عُبَيْدٌ، قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: \" {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ} [الطارق: 11] يَعْنِي: الْمَطَرَ \"" وَقَالَ آخَرُونَ: يَعْنِي بِذَلِكَ: أَنَّ شَمْسَهَا وَقَمَرَهَا يَغِيبُ وَيَطْلُعُ"