سورة الفجر
وقوله: وليال عشر اختلف أهل التأويل في هذه الليالي العشر أي ليال هي؟ فقال بعضهم: هي ليالي عشر ذي الحجة
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُرْتَفِعِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، {وَلَيَالٍ عَشْرٍ} [الفجر: 2] : أَوَّلُ ذِي الْحِجَّةِ إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ