سورة الفجر
وقوله: والشفع والوتر والليل إذا يسر هل في ذلك قسم اختلف أهل التأويل في الذي عني به من الوتر بقوله: والوتر فقال بعضهم: الشفع: يوم النحر، والوتر: يوم عرفة
قَالَ: ثنا مِهْرَانُ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، {وَلَيَالٍ عَشْرٍ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ} [الفجر: 3] قَالَ: أَقْسَمَ اللَّهُ بِهِنَّ لِمَا يَعْلَمُ مِنْ فَضْلِهِنَّ عَلَى سَائِرِ الْأَيَّامِ، وَخَيْرُ هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ لِمَا يَعْلَمُ مِنْ فَضْلِهِمَا عَلَى سَائِرِ هَذِهِ اللَّيَالِي. {وَالشَّفْعِ [ص: 350] وَالْوَتْرِ} [الفجر: 3] قَالَ: {الشَّفْعُ} [الفجر: 3] : يَوْمُ النَّحْرِ، {وَالْوَتْرُ} [الفجر: 3] : يَوْمُ عَرَفَةَ"