سورة الفجر
وقوله: والشفع والوتر والليل إذا يسر هل في ذلك قسم اختلف أهل التأويل في الذي عني به من الوتر بقوله: والوتر فقال بعضهم: الشفع: يوم النحر، والوتر: يوم عرفة
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا مِهْرَانُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ {وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ} [الفجر: 3] قَالَ: الْوَتْرُ: اللَّهُ، وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ شَفْعٌ وَقَالَ آخَرُونَ: عُنِيَ بِذَلِكَ الْخَلْقُ، وَذَلِكَ أَنَّ الْخَلْقَ كُلَّهُ شَفْعٌ وَوَتْرٌ