سورة الفجر
وقوله: ذات العماد اختلف أهل التأويل في معنى قوله: ذات العماد في هذا الموضع، فقال بعضهم: معناه: ذات الطول، وذهبوا في ذلك إلى قول العرب للرجل الطويل: رجل معمد، وقالوا: كانوا طوال الأجسام
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ، قَالَ: ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: {ذَاتِ الْعِمَادِ} [الفجر: 7] قَالَ: كَانَ لَهُمْ جِسْمٌ فِي السَّمَاءِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ قِيلَ لَهُمْ {ذَاتِ الْعِمَادِ} [الفجر: 7] لِأَنَّهُمْ كَانُوا أَهْلَ عَمَدٍ، يَنْتَجِعُونَ الْغُيُوثَ، وَيَنْتَقِلُونَ إِلَى الْكَلَأِ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ يَرْجِعُونَ إِلَى مَنَازِلِهِمْ