سورة الشرح
وقوله: ورفعنا لك ذكرك يقول: ورفعنا لك ذكرك، فلا أذكر إلا ذكرت معي، وذلك قول: لا إله إلا الله، محمد رسول الله وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: ثنا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} [الشرح: 4] قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ابْدَءُوا بِالْعُبُودَةِ، وَثَنُّوا بِالرِّسَالَةِ» فَقُلْتُ لِمَعْمَرٍ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ، فَهُوَ الْعُبُودَةُ، وَرَسُولُهُ أَنْ تَقُولَ: عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ