سورة التين
القول في تأويل قوله تعالى: فما يكذبك بعد بالدين أليس الله بأحكم الحاكمين اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: فما يكذبك بعد فقال بعضهم معناه: فمن يكذبك يا محمد بعد هذه الحجج التي احتججنا بها، بالدين، يعني: بطاعة الله، وما بعثك به من الحق، وأن الله
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ {فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ} [التين: 7] أَعُنِيَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: «مَعَاذَ اللَّهِ، إِنَّمَا عُنِيَ بِهِ الْإِنْسَانُ»