سورة البينة
وقوله: حنفاء قد مضى بياننا في معنى الحنيفية قبل، بشواهده المغنية عن إعادتها، غير أنا نذكر بعض ما لم نذكر قبل من الأخبار في ذلك
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: ثني أَبِي، قَالَ: ثني عَمِّي، قَالَ: ثني أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: {مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ} [البينة: 5] يَقُولُ: «حُجَّاجًا مُسْلِمَيْنَ غَيْرَ مُشْرِكِينَ» يَقُولُ: {وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ} [البينة: 5] وَيَحُجُّوا {وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} [البينة: 5]