سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبله لمن الضالين \" يعني بذلك جل ذكره: ليس عليكم أيها المؤمنون جناح. والجناح: الحرج"
كَمَا حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: ثني مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198] وَهُوَ لَا حَرَجَ عَلَيْكُمْ فِي الشِّرَاءِ، وَالْبَيْعِ قَبْلَ الْإِحْرَامِ وَبَعْدَهُ \"""