سورة العاديات
وقوله: فالموريات قدحا اختلف أهل التأويل، في ذلك، فقال بعضهم: هي الخيل توري النار بحوافرها
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْرٍ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ الْبَجَلِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَأَلَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رِضَى اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ {الْعَادِيَاتِ ضَبْحًا} [العاديات: 1] {فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا} [العاديات: 2] فَقُلْتُ لَهُ: الْخَيْلُ تُغِيرُ فِي [ص: 577] سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ تَأْوِي إِلَى اللَّيْلِ، فَيَصْنَعُونَ طَعَامَهُمْ وَيُورُونَ نَارَهُمْ \"" وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ: مَكْرُ الرِّجَالِ"