سورة العاديات
وقوله: فالموريات قدحا اختلف أهل التأويل، في ذلك، فقال بعضهم: هي الخيل توري النار بحوافرها
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالَ: ثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: يُقَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ {فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا} [العاديات: 2] قَالَ: هِيَ الْأَلْسِنَةُ \" [ص: 578] وَقَالَ آخَرُونَ: هِيَ الْإِبِلُ حِينَ تَسِيرُ تَنْسِفُ بِمَنَاسِمِهَا الْحَصَى"