سورة العاديات
وقوله: إن الإنسان لربه لكنود يقول: إن الإنسان لكفور لنعم ربه. والأرض الكنود: التي لا تنبت شيئا، قال الأعشى: أحدث لها تحدث لوصلك إنها كند لوصل الزائر المعتاد وقيل: إنما سميت كندة: لقطعها أباها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَيَّاشٍ، قَالَ: ثنا أَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ، قَالَ: ثنا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: ثني حَمْزَةُ بْنُ هَانِئٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: \" الَكَنُودُ: الَّذِي يَنْزِلُ وَحْدَهُ، وَيَضْرِبُ عَبْدَهُ، وَيَمْنَعُ رِفْدَهُ \"""