سورة العاديات
وقوله: إن الإنسان لربه لكنود يقول: إن الإنسان لكفور لنعم ربه. والأرض الكنود: التي لا تنبت شيئا، قال الأعشى: أحدث لها تحدث لوصلك إنها كند لوصل الزائر المعتاد وقيل: إنما سميت كندة: لقطعها أباها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّوَارِيُّ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَّارٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْيَقْظَانِ، عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ {إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ} [العاديات: 6] قَالَ: «لَوَّامٌ لِرَبِّهِ، يَعُدُّ الْمَصَائِبَ، وَيَنْسَى النِّعَمَ»